.. يمكنك الإنضمام لعالم سُكر بنات من خلال التسجيل من هنا | نسيت كلمة المرور ؟


قديم 19-08-2013, 12:02 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر ذهبي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بوغالب

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 19501
المشاركات: 3,986 [+]
بمعدل : 1.52 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 52
نقاط التقييم: 316
بوغالب is a jewel in the roughبوغالب is a jewel in the roughبوغالب is a jewel in the roughبوغالب is a jewel in the rough
 

الإتصالات
الحالة:
بوغالب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الاخبار - الصحافه - الاحداث
Post الإتجار بالأطفال في اعتصام رابعة ..؟؟

الإتجار بالأطفال في اعتصام رابعة ..؟؟




اضغط هنا لتكبير الصوره


لم يكن مشهد الأطفال في اعتصام رابعة جدير بالاحترام قدر ما كان جديراً بالصدمة ، فهؤلاء الذين هم فلذات الأكباد تمشي علي الأرض الذين يجب أن يبتعدوا عن كل الصراعات السياسية والدينية ويربوا ويشبوا في جو نقي هاديء يزج بهم في صراع لا ناقة لهم فيها ولا جمل لمجرد تجميل الصورة.
والدهشة المصحوبة بالصدمة التي ضربت المصريين في شأن أطفال اعتصامات أنصار الرئيس (المعزول) محمد مرسي لم تكن لمشاركتهم، أو لإقامتهم في الشوارع طوال أكثر من شهر، أو لهتافهم المازج بين السياسة والدين والسب والشتم، ولكن لأنهم حملوا وارتدوا أكفانهم تنفيذاً لمخرجي العرض الاعتصامي في ميدان رابعة العدوية!
الكفن الذي يعني الموت والرحيل عن الدنيا، والذي تقشعر له الأبدان، أزعج المصريين حين رأوه محمولاً وملبوساً من أطفال. لكن النخبة ترفض أن تعترف بالأمر، أو ربما تجد نفسها غارقة حتى أذنيها في الأحداث الراهنة ولا تجد الوقت اللازم لتحليل مشهد أطفال الاعتصام تحليلاً موضوعياً حقوقياً بعيداً من اللبس السياسي.
ولم يكن بيان منظمة «يونيسيف» العجيب الغريب الذي صدر أخيراً سوى جزء من هذا اللبس! ممثل المنظمة في مصر فيليب دوامال قال في بيان إن «يونيسيف تعبر عن قلق بالغ من التقارير التي تتحدث عن أطفال قتلوا أو أصيبوا خلال المواجهات العنيفة في مصر، وان الصور التي تدعو إلى الانزعاج والتي التقطت للأطفال أثناء التظاهرات تشير إلى أنه في بعض المواقف يجري استخدام الأطفال عن عمد، وتعريضهم لخطر مشاهدة العنف، أو أن يصبحوا ضحايا له». وحذر البيان من أن «مثل هذه الأفعال لها آثار جسمانية ونفسية مدمرة طويلة الأمد على الأطفال»، مناشداً «المصريين والقوى السياسية عدم استغلال الأطفال في تحقيق أغراض سياسية وحمايتهم من أي أضرار محتملة».
لكن الأضرار المحتملةحسب صحيفة "الحياة اللندينة " قائمة منذ سنوات طويلة، بل خرجت من طور الاحتمال إلى اليقين! عمالة الأطفال التي تضرب أرجاء مصر ارتقت من كونها ظاهرة تجري محاربتها، على الأقل على الورق، إلى أمر واقع لا يزعج الغالبية. تراهم في كل مكان! لم يعد نموذج «الواد بلية» الصبي العامل في ورشة إصلاح السيارات وحيداً، بل معه مئات النماذج المتكررة التي تستوعب ملايين الأطفال. عمال نظافة، توصيل طلبات إلى المنازل، دباغة جلود، صباغة ملابس، أعمال بناء... والقائمة طويلة جداً.
وعلى رغم عدم وجود إحصاءات يعتمد عليها في هذا الشأن، فإن منظمة العمل الدولية قدرت عدد الأطفال العاملين في مصر بنحو ثمانية ملايين طفل، يعمل غالبيتهم في مجال الزراعة، وهو رقم مرتفع للغاية، بالإضافة إلى كون عمل الطفل في حد ذاته مخالفاً للقوانين المحلية والدولية ومواثيق حقوق الإنسان. لكنها تبقى أرقاماً «عادية» لا تؤرق الكثيرين في مصر، خصوصاً أن الفقر يدفع الأسر إلى تشغيل أبنائها للمساهمة في أعباء المعيشة.
أعباء المعيشة الثقيلة تدفع أسراً أخرى إلى غض الطرف عن هروب الأبناء من المنزل إلى أحضان الشارع، والتحول إما إلى طفل شارع كل الوقت أو بعض الوقت. فحين تنجب الأم ثمانية أطفال فيما هي وزوجها غارقان في الفقر والجهل، من الطبيعي أن يهرب بعض أولادهما إلى حضن الشارع بديلاً من البيت.
ولأن المصريين اعتادوا وجود الأطفال في الشوارع، إلى أن أصبح هناك جيل ثان منهم ولد ويعيش في الشارع، لم يعد مشهد الأطفال النائمين أسفل الكوبري (الجسر) في عز الشتاء أو في عرض الرصيف في أيام الصيف الساخنة تستوقفهم كثيراً. اعتادوها كما اعتادوا الكثير من القبح في حياتهم، إلى أن تحول جزءاً لا يدعو إلى الشجب في حياتهم.
أعدادهم تتراوح بين 600 و800 ألف طفل، كما تؤكد إحصاءات «يونيسيف»، وتزيد لتتجاوز المليون ونصف المليون، وأحياناً المليونين، كما يؤكد بعض منظمات المجتمع المدني، ومن ثم اعتاد الجميع رؤيتهم والعيش جنباً إلى جنب معهم.
وحين ظهر أولئك الأطفال في شكل واضح إبان «ثورة 25 يناير» (كانون الثاني) 2011، هلل البعض وطبل وزمر لهم على أساس أنهم مشاركون في الثورة وفعالياتها. وسواء جاءت مشاركتهم بناء على قناعة شخصية أم اضطراراً، باعتبار المشاركة مصدراً للرزق في الشارع، سيظل ما حدث هو مشاركة لأطفال دون السن القانونية في فعاليات ثورية قد تعرضهم (وعرضت بعضهم فعلاً) للخطر والتهلكة.
وفي فعاليات ما بعد الثورة، والتي شاب بعضها أعمال عنف، كان كثيرون – من عائلات الإخوان وغير الإخوان - يصطحبون أطفالهم معهم، وكانت الكاميرات تلتقط لهم الصور التي عرفت طريقها إلى صفحات الجرائد ووكالات الأنباء تحت عناوين مختلفة لا تحمل سوى رسائل إيجابية!
غير أن فجاجة طوابير الأطفال الذين يجوبون المسيرات، تارة في مواقع الدروع البشرية، وتارة وهم يحملون أكفانهم أو يرتدونها فيما يجري تلقينهم ليقولوا أمام كاميرات التلفزيون انهم جاؤوا إلى الاعتصام كي يموتوا شهداء، وأن غاية المنى والأمل هو أن يقتلوا «السيسي» أصابت المصريين، بمن فيهم الذين اعتادوا عمالة الأطفال، وأطفال الشوارع بصدمة بالغة.
وتقدم «الائتلاف المصــري لحقوق الطفل» (منظمة حقوقية) ببلاغ إلى النائب العام يتهم فيه قيادات اعتصام «رابعة العدوية» وعلى رأسهم المرشد العام للجماعة باستغلال الأطفال والإتجار بهم. واعتبر الائتلاف المسيرات التي يرتدي فيها الأطفال الأكفان شكلاً من أشكال الاتجار بالبشر، بالإضافة إلى أن مثل ذلك التصرف يعد أطفالاً معادين للوطن غير قادرين على التعامل مع كل من يختلف معهم إلا بالموت.
الغريب أن هذه المشاهد التي تقشعر لها الأبدان يسوّقها أنصار الجماعة باعتبارها نموذجاً يحتذى في تربية الطفل على الوعي المبكر والإدراك منذ نعومة أظفاره. «الله أكبر! استمع لهذا الطفل الذي يؤكد أنه مشروع شهيد من أجل الشرعية. ما شاء الله»! «شاهدوا ما يقوله هذا الطفل البطل وهو يحمل كفنه. إنه يتمنى الشهادة في سبيل الإسلام». «ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. طفل في عمر الزهور لا يحلم بملابس العيد ولا لعب الأطفال، بل يحلم بأن يلقى وجه ربه في رمضان أو العيد لنصرة دينه»!
وسواء كان أولئك الأطفال أبناء عائلات الإخوان وحلفائهم، أم كانوا «مقترضين» من دور أيتام إسلامية – كما يشاع، تبقى الحقيقة المرة، وهي أن هناك فئة من المصريين تعتبر طلب الشهادة من الطفل شرفاً، وارتداءه الكفن روعة، وتلقينه أن غاية مناه وأمله هو قتل من يختلف معه بطولة!
لكنها ليست الحقيقة الوحيدة. فعلى رغم الصدمة التي أحدثها أطفال «رابعة» لدى المصريين، فإنها لا تقلل من حجم مشكلة أخرى يجب على الجميع مواجهتها، وهي معنى الطفولة وقيمتها في المجتمع المصري بين عمالة الأطفال وأطفال الشوارع وزواج القاصرات!













توقيع : بوغالب

اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره


عرض البوم صور بوغالب  

 

Tags
..؟؟, اعتصام, الإتجار, بالأطفال, رابعة, في

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة أعظم البطولات فى مجزرة رابعة طوبى للغرباء منتدى الاخبار - الصحافه - الاحداث 2 22-08-2013 00:38 AM
أمينة المرأة بإخوان بلا عنف: 76 حالة نكاح جهاد باعتصامي رابعة والنهضة ..؟؟ بوغالب حوادث - كوارث جرائم و الغرائب 0 15-08-2013 00:58 AM
السلفيون في رابعة العدوية يوفرون شققًا للمعتصمين لـ .. الخلوة الشرعية ..؟؟ بوغالب منتدى الاخبار - الصحافه - الاحداث 1 15-07-2013 16:10 PM
نغمة المسجات للجوال نغمة جديدة خاصة بالأطفال :) عطر القـلوب نغمات - فيديو كليب - نغمات موبايل 0 30-03-2012 12:39 PM
رابعة العدوية....كان يتوب على يديها العاصى saad_saad المنتدى الإسلامى العام 8 26-09-2011 11:09 AM


الساعة الآن 12:34 PM.

مواضيع مميزة | مواضيع عامه | حوادث | تعارف | اخبار | منتديات عالم حواء | عالم حواء | منتدى صبايا | اكسسوارات | ادوات التجميل | بيت حواء | العاب طبخ | عروس | ديكور | مطبخ حواء | اعمال يدوية | طب و صحة | عالم الطفل | الحمل والولادة | المنتدى الادبي | همس القوافي | خواطر | قصص | منتديات الصور | نكت | صور×صور | سياحه | منتديات انمي | سيارات | برامج مجانية | توبيكات | رسائل | تصاميم | موضة للمحجبات | تواقيع بنات | غرف نوم | رسائل حب | اخر موضة للمحجبات | مدونة | اجمل صور الاطفال | مكياج عيون | فساتين خطوبة | صوررمنسيه | لفات طرح

المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات سكر بنات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة سكر بنات بل تمثل وجهة نظر كاتبها

.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات سكر بنات هو ملك لاصحابه



Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.