.. يمكنك الإنضمام لعالم سُكر بنات من خلال التسجيل من هنا | نسيت كلمة المرور ؟



قصص و روايات - قصص قصيره قصص , قصيره , قصص و خيال , قصص عربية , خيال , غراميه , قصة ,قصص الانبياء,قصص واقعية , قصيره,قصص مضحكه , قصص اطفال ,قصص طريفة , قصص رومانسية , قصص رومانسية , قصص حب , قصص سكر بنات .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 14-10-2017, 11:18 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر ذهبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Oct 2016
العضوية: 24241
المشاركات: 4,395 [+]
بمعدل : 3.88 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 34
نقاط التقييم: 10
فاطمة91 is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
فاطمة91 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص و روايات - قصص قصيره
افتراضي قصة صقر أم دجاجة 2018

منتدى سكر بنات يقدم لك قصة صقر أم دجاجة 2018

لا تمرّ سوى سُويعات حتى يُجافِي النّوم عينيها. اعتادت على قضاء ساعات اللّيل الصامتة لوحدها تتأمّل السّماء و تنتظر بزوغ الشّمس أو تعانق كتابا لعلّه يُخفّف عنها الأرق.
في الحقيقة لم تكن تحتضن الكتاب إذ لم يكن شغفها في البداية بالمطالعة و الأدب في حدّ ذاته. كانت تبحث بين طيّات الكتب عن حبيبٍ سكن أحلامها ووجدانها. كانت تحتضن الشّخصيات و تعيش حياتها. تبحث عن رمقٍ من الحب. فتفرح لفرح البطلة و تشعر بالنشوة العارمة تجتاحها إذا ما سقى الحبيب ريحانته قُبلة أو داعب أنوثتهابهمسات حالمة.
في تلك اللّيلة استسلمت لأسطر الكاتب التونسي المعاصر عمر السعيدي فاستوقفتها هذه الكلمات :”أليست البيئة عنصرا فاعلا في حياتنا. بل و نحن أبناء بيئتنا. و لا أحد تخطئه البيئة حتى الحجر…”
آه من هذه الكلمات…آه من الماضي و الطفولة و عبث الآباء و ترّهات الأجيال فينا….
كانت تدين بشدّة واقعها المرير و لم تستطع يوما أن تفكّ رموز الأحجية. أن تدرك السّبب و المسبّبات . كانت تتوهُ في دوّامة الأسئلة المتناطحة لتجد نفسها أمام منطق اللّامنطق. أو ربّما لا يحِقّ لها كأنثى أن تطرق أبواب الفكر في مجتمع ذكوريّ. ألم تُخلق المرأة للجمال و المتعة؟أولمْ تُزرع بين الأقحوان و تُسقى بقطرات من الماء فهي زهرة الرّبيع و عليها أن تنموَ و هي تدرك أنّها أقحوانة. فهي عروس للعين و عطر للفحولة و موسيقى عذبة لشطحات اللّيالي و السّهر…تنمو الأقحوانة لتتماهى مع ما سُقِيتْ به من سمّ اعتقدت أنّه عسل…و من ترّهات اعتقدت أنّها حقيقتها حتى اذا ظلّت إحداهنّ الطريق و استيقظت مذعورة من حلمها المرير و أرادت بثّ النور في الأخريات، هاجوا و ماجوا و من على أرضهم طردوها و من أعتابها منعوها و اذا لزم الأمر بالعهر قذفوها و بالشذوذ نعتوها…..
في حدائق صمتها الخانق آمنت أنّ الكل مساهم في معاناتها.
الكلّ زرع الشّوك و سقاه و تلطّخت يداه دمًا من بتلات الشّوك.
الذي وضع ربطة عنق و تصدّر البرامج التلفزية و الأمسيات مزهُوًّا بنفسه ينظّر لحريّة المرأة كالذي تزيّن بالجبّة و أطلق لحيته و ارتفع على المنابر ليتشدّق باسم الدين و يتغنى بقيمة النّساء في ديننا…كلّهم سواء.
لماذا لا يدعون المرأة و شأنها بكلّ بساطة؟؟؟ منْ وكّلَهم ؟؟ بِأيّ حق يتحدّثون و يُؤَصّلون باسمها و يسكبون الحبر على أوراقهم العقيمة. بل يسكبون دمها و دُموعها لِيُشيّدوا لِأنفسهم أمجادا على أنقاظ حطامها….
كان مَحطّ إعجاب الجميع. إذا تحدّث أنصتوا و إذا أبدى رأيه أيّدوه. حديثه منمّق يبعثُ فيك إحساسا مريحا يجعلك تُسلّم بأفكاره و معتقداته. يُحسن الخوض في السّياسة و الاقتصاد و حتى في الفنّ. جُمله كلوحات فنيّة مزركشة بشواهد من التّاريخ أو أسماء علماء و أحيانا بكلمات معقّدة ينتقيها من اللغة الفرنسية أو الانجليزية. لا يفهم أغلب المُنصتين معانيها فتضفي على كلامه و كل وجوده بينهم وقارا و هيبة.
كالجميع انبهرت بصورة الرّجل المثقّف. أكيد أنّ الحياة معه لها سحر مميّز كحديقة زُرعت فيها جميع أنواع الفاكهة بأشكالها و ألوانها و عطورها المختلفة.
معه ستفتح كتب التاريخ و تزور معالم الرّومان و تقرأ شعر الجاهليّة و تفكّ رموز قصائد” بودلار” و تخوض معارك الصّليبيّين …معه ستُفتح لها أبواب السنيما و المسرح و ستسقي فضولها للفنون التشكيلية …معه ستزور أزمنة مختلفة و أماكنة عديدة لتعيش الأزليّة …
لكنّه كان ذكر بطّ…بيْتوتيا بكلّ ما يمكن أن توحي به الكلمة من روتينٍ قاتل ممل. لا الشّروق يوقظه و لا الغروب يُلهمه.
معه رأت ريش أجنحتها تتساقط الواحدة تلو الأخرى كأمطار ليل حزين حتى نسيت أنّها كانت حمامة بل صقرا لا يرضى إلا معانقة السّماء لتصبح دجاجة…فهل يطير الدّجاج؟؟
ليس للدّجاجة سوى القنّ و أن تفرح ببعض حبّات القمح التي تُرمى لها كل صباح.
لم تعد عيناها تعانق الأفق. تركت دروب الغمام و سكنت في ملابس زوجها لتذوب كشمعة على نار هادئة حتى أصبحت نسخة مشوّهة منه.
لكن بين ثنايا الدّجاجة المُسالمة كان هناك شيء يتملْمل بصمت…يكافح بصبر و ينتظر الفرصة المناسبة ليصرخ بأعلى صوته أنّ الصقر لا يمكن أن يتحوّل إلى دجاجة حتى لو وضع في قنٍّ للدّجاج….













عرض البوم صور فاطمة91  

 

Tags
2018, أم, دجاجة, صقر, قصة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دجاجة تكتب اسم الله في الارز لن تصدق اسيا 2015 بلوتوث - مقاطع فيديو للجوال - Bluetooth 0 16-08-2016 05:10 AM
دجاجة تصرخ عندما تعطس منايا سكر مقاطع فيديو متنوعة 1 02-10-2015 11:32 AM
قصة النسر الذى اصبح دجاجة منايا سكر قصص و روايات - قصص قصيره 1 03-09-2015 00:33 AM
دجاجة ب 4,250 دولار أميركي! لولوا منتدى الاخبار - الصحافه - الاحداث 1 09-10-2013 18:09 PM
نغمة دجاجة المزرعة Ea Ea Aa أيام الطفولة عطر القـلوب نغمات - فيديو كليب - نغمات موبايل 0 03-12-2011 04:25 AM


الساعة الآن 07:02 AM.

مواضيع مميزة | مواضيع عامه | حوادث | تعارف | اخبار | منتديات عالم حواء | عالم حواء | منتدى صبايا | اكسسوارات | ادوات التجميل | بيت حواء | العاب طبخ | عروس | ديكور | مطبخ حواء | اعمال يدوية | طب و صحة | عالم الطفل | الحمل والولادة | المنتدى الادبي | همس القوافي | خواطر | قصص | منتديات الصور | نكت | صور×صور | سياحه | منتديات انمي | سيارات | برامج مجانية | توبيكات | رسائل | تصاميم | موضة للمحجبات | تواقيع بنات | غرف نوم | رسائل حب | اخر موضة للمحجبات | مدونة | اجمل صور الاطفال | مكياج عيون | فساتين خطوبة | صوررمنسيه | لفات طرح

المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات سكر بنات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة سكر بنات بل تمثل وجهة نظر كاتبها

.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات سكر بنات هو ملك لاصحابه



Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.