.. يمكنك الإنضمام لعالم سُكر بنات من خلال التسجيل من هنا | نسيت كلمة المرور ؟



السيرة النبوية - الحديث الشريف السيرة العطرة لرسول الله - أحاديث نبوية - أحاديث قدسية - سيرة الرسول منذ ميلاده ونشأته ثم نزول الوحى وبدأ نشر رسالة الاسلام - الهجرة - مواقفه - حياته - زوجاته - اصحابه كل ما يخص السيرة العطرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 04-12-2017, 15:34 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر ذهبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Oct 2016
العضوية: 24241
المشاركات: 4,395 [+]
بمعدل : 3.85 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 34
نقاط التقييم: 10
فاطمة91 is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
فاطمة91 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : السيرة النبوية - الحديث الشريف
افتراضي صفحات من حياة الحسن بن علي رضي الله عنهما 2018

منتدى سكر بنات يقدم لكم صفحات من حياة الحسن بن علي رضي الله عنهما 2018


الخطبة الأولى:

الحمدُ للهِ الذي جلَّ عنِ الشبيهِ والنظيرِ، وأشهدُ أن لا إلَهَ إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأشهد أنَّ مُحمداً عبدُهُ ورسولُهُ وصَفِيُّهُ وخَليلُهُ وخيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وأمينُهُ على وَحْيِهِ، أرسَلَهُ رَحمةً للعالمينَ، وحُجَّةً على العبادِ أجمعين؛ فهو أفضلُ من صلَّى وصامَ، ووَقَفَ بالمشاعِرِ وطافَ بالبيتِ الحرامِ، -صلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ عليهِ وعلى آلهِ وصَحبِهِ ومن سارَ على نَهجهِ واقتَفَى أثَرَهُ واسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ إلى يومِ الدِّين- أما بعدُ:

أيُّها المؤمنون: لا شَكَّ أيُّها المسلمونَ أنَّ الكلامَ في سِيَرِ الصالحينَ يَدفَعُ النَّفْسَ للطاعاتِ ويَنهاها عن الـمُخالَــفَاتْ، ولقد قَصَّ اللهُ تعالى علينا في كتابهِ من أخبارِ أنبيائِهِ ورُسُلِهِ ما فيهِ عِبرَةٌ وعِظَةٌ، ونحنُ اليومَ نَقِفُ على سيرَةِ سَيِّدِ شَبابِ أهلِ الجنة، نَتَعرَّفُ على ابنِ بِنتِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-.

نقفُ اليومَ مع الـحَسَنِ بنِ -عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما-، وهو أوَّلُ أحْفادِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وُلِدَ بعدَ الهِجرةِ بِثلاثِ سِنينَ، وهو أشْبَهُ الناسِ برسولِ اللهِ عليهِ الصلاةُ والسلام، وكانَ أبوبكرٍ يَحمِلُ الحسنَ في صِغَرِهِ ويُلاعِبُهُ بيَدَيهِ ويقول:
بِأبيْ شَبِيهٌ بالنَّبيِّ****لَيْسَ شَبيهاً بِعَلي
وكانَ عليٌّ -رضيَ اللهُ عنهُ- ينظرُ لهما ويَضحَك.

وكانَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُحِبُّ الحسَنَ والحُسينَ، وهو الذي سَمَّى الحسنَ بهذا الاسمِ ؛ كما روى الإمام أحمد بإسنادٍ صحيحٍ عَنْ عَلِيٍّ -رضيَ اللهُ عنهُ-، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، جَاءَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ: “أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟” قَالَ: قُلْتُ: حَرْبًا قَالَ: “بَلْ هُوَ حَسَنٌ” فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا؛ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-؛ فَقَالَ: “أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ” قَالَ: قُلْتُ حَرْبًا قَالَ: “بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ“.

وكانَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُحِبُّ الحسَنَ والحُسينَ ويقول: “هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا” (رواه الإمام البخاري).

والحسَنُ هو الذي كَمَّلَ اللهُ بهِ سنينَ الخِلافَةِ ؛ وذلكَ أنَّ النبيَّ -عليهِ الصلاةُ والسلامُ- قالَ، كما عند أحمد والترمذي عَنْ سَفِينَةَ -رضيَ اللهُ عنهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: “الخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ مُلْكٌ بَعْدَ ذَلِكَ“.

فكانت سِنينُ خِلافَةِ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ -رَضِيَ اللهُ عنهم- مَجموعُها تِسْعٌ وَعِشرونَ سَنَةً وَسِتَّةُ أَشْهُرٍ، وأثْناءَ خِلافَةِ عليٍّ -رضيَ اللهُ عنهُ-، كانَ حُكْمُهُ قَاصِراً على بَعضِ البلادِ كالحِجازِ والعِراقِ، وَكانَ مُعاوِيَةُ -رضيَ اللهُ عنهُ- يَحكُمُ الشَّامَ؛ فَلَمْ يَجتَمِعْ المسلمونَ على حاكِمٍ واحدٍ؛ فلمَّا اسْتُشْهِدَ عَلِيٌّ -رضيَ اللهُ عنهُ-، بَايَعَ الناسُ الـحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ -رضيَ اللهُ عنهُ-؛ فَمَكَثَ في الخِلافَةِ سِتَّةَ أشهرٍ، ثُمَّ تَنازَلَ بها لـِمُعاوِيَةَ -رضيَ اللهُ عنهُ- جَمعاً لِكَلِمَةِ المسلمين.

وقد روى البخاريُّ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ عن الحسنِ بنِ عليٍّ: “إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ“.

أيُّها الأحِبَّــةُ الكرام: عاشَ الحسنُ في صِغَرِهِ في كَنَفِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى تُوفِّيَ النبيُّ -عليهِ الصلاةُ والسلامُ- والحسنُ عُمُرُهُ ثَمانُ سَنواتٍ، ومعَ ذلكَ رَوى الحسنُ عن رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عَدَداً من الأحاديثِ؛ فَفي مُسندِ بَقِيِّ بنِ مَخلَدٍ ثَلاثَةَ عَشَرَ حديثاً، رواها الحسنُ عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.

وفي مُسندِ أحمدَ بنِ حَنبل عَشرَةُ أحاديثَ، وروى أصحابُ السُّنَنِ أربعةَ أحاديثَ كُلَّها عن الحسنِ عن رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-؛ فانظُرْ كيفَ حَفِظَها وَوَعاها صَغيراً ثُمَّ رَواها كَبيراً، هذا يَدُلُّ على ذَكائِهِ وفِطنَتِه، بل إنَّ الحديثَ الذي يَدعو بِهِ الناسُ في وِتْرِهم، رواهُ الحسنُ بنُ عليٍّ عن رسولِ اللهِ -عليهِ الصلاةُ والسلامُ- كما في مُسندِ الإمامِ أحمدَ بإسنادٍ صحيحٍ ورواهُ الترمذي وأبو داود أنَّ الحسَنَ قال: “يا رسولَ اللهِ عَلِّمْني دُعَاءً أدعُو بِهِ في صَلاتي، فقالَ لَهُ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قُلْ: “اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ“.

أقولُ ما تَسمَعونَ وأستَغْفِرُ اللهَ الجليلَ العظيمَ لي ولكم من كُلِّ ذَنبٍ؛ فاستَغفِروهُ وتوبوا إليهِ إنَّهُ هوَ الغفورُ الرحيم.

الخطبةُ الثانية:

الحمدُ للهِ على إحسانه، والشكرُ له على توفيقه وامتنانه، وأشهدُ أنْ لا إلَه إلّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له تعظيماً لشأنه، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه الداعي إلى رضوانه، -صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه وخِلَّانه- ومن سار على نهجه واقتفى أثرَهُ واستَنَّ بسنته إلى يوم الدين أما بعد:

أيها الإخوةُ الكرام: كان الحسن بن علي -رضي الله عنه- جواد كريم، قال مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: “رُبَّمَا أَجَازَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّجُلَ الْوَاحِدَ بِمِائَةِ أَلْفٍ“.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: “سَمِعَ الحسن رجلاً إلى جانبه يَدْعُو اللَّهُ أَنْ يُمَلِّكَهُ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ؛ فَقَامَ إِلَى مَنْزِلِهِ؛ فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ“.

“وَذَكَرُوا أَنَّ الْحَسَنَ رَأَى غُلَامًا أَسْوَدَ يَأْكُلُ مِنْ رَغِيفٍ لُقْمَةً وَيُطْعِمُ كَلْبًا هُنَاكَ لُقْمَةً، فَقَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟ فَقَالَ: إِنِّي أَسْتَحِي مِنْهُ أَنْ آكُلَ وَلَا أُطْعِمَهُ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: لَا تَبْرَحْ مِنْ مَكَانِكَ حَتَّى آتِيَكَ، فَذَهَبَ إِلَى سَيِّدِهِ فَاشْتَرَاهُ وَاشْتَرَى الْحَائِطَ الَّذِي هُوَ فِيهِ، فَأَعْتَقَهُ وَمَلَّكَهُ الْحَائِطَ، فَقَالَ الْغُلَامُ: يَا مَوْلَايَ قَدْ وَهَبْتُ الْحَائِطَ لِلَّذِي وَهَبَتْنِي لَهُ“.

ومن عظيم فضائل الحسن -رضي الله عنه- ما رواه البخاري بسنده عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رضى الله عنه- “قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ فَانْصَرَفَ فَانْصَرَفْتُ فَقَالَ ” أَيْنَ لُكَعُ –ثَلاَثًا- ادْعُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ؛ فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ يَمْشِى؛ فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بِيَدِهِ هَكَذَا؛ فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ، هَكَذَا فَالْتَزَمَهُ فَقَالَ “اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ” قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ بَعْدَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَا قَالَ”.

اللهمَّ وفِقنا لفعلِ الخيراتِ وتركِ المنكراتِ وحُبِّ المساكين، اللهمَّ اغفِرْ لنا ولآبائِنا وأمهاتِنا اللهمَّ من كانَ منهم حياً فمتِّعْهُ بالصحةِ على طاعتِك واخْتِمْ لنا ولَه بخير ومن كان منهم مَيِّتاً فَوَسِّعْ له في قَبْرِهِ وضاعِفْ له حسناتِه وتَجاوزْ عن سيئاتِه واجمعْنا بهِ في جنَّتِك يا رَبَّ العالمين اللهمَّ أصْلِحْ أحوالَ المسلمين في كُلِّ مكان.

اللهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الـمَهْمومين، ونَفِّسْ كَرْبَ الـمَكْروبين واقْضِ الدَّينَ عنِ الـمَدينين، واشْفِ مَرْضَى الـمـُسلِمين.

اللهمّ لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته، ولا همّاً إلا فرّجْته، ولا دَيناً إلا قضيته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا مبتلى إلا عافيته، ولا عقيماً إلا ذرية صالحةً رزقته، ولا ولداً عاقّاً إلا هديته وأصلحته يا ربَّ العالمين.

اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اللهم إنا نسألك الجنة لنا ولوالدينا، ولمن له حق علينا، وللمسلمين أجمعين.

اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت إلى إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

عباد الله: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [النحل: 90]؛ فاذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.

سبحان ربك رب العزة عمّا يصفون وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.













عرض البوم صور فاطمة91  

 

Tags
2018, الحسن, الله, بن, حياة, رضي, صفحات, علي, عنهما, من

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أولاد الحسن والحسين رضي الله عنهما 2017 فاطمة91 السيرة النبوية - الحديث الشريف 0 20-07-2017 00:16 AM
أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما 4 khaledabofaid قصص الانبياء والصحابة والتابعين 7 08-04-2010 09:07 AM
أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما 3 khaledabofaid قصص الانبياء والصحابة والتابعين 8 03-04-2010 10:00 AM
أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما 2 khaledabofaid قصص الانبياء والصحابة والتابعين 6 03-04-2010 09:59 AM
أسماء بنت أبى بكر رضي الله عنهما 1 khaledabofaid قصص الانبياء والصحابة والتابعين 8 03-04-2010 09:58 AM


الساعة الآن 23:19 PM.

مواضيع مميزة | مواضيع عامه | حوادث | تعارف | اخبار | منتديات عالم حواء | عالم حواء | منتدى صبايا | اكسسوارات | ادوات التجميل | بيت حواء | العاب طبخ | عروس | ديكور | مطبخ حواء | اعمال يدوية | طب و صحة | عالم الطفل | الحمل والولادة | المنتدى الادبي | همس القوافي | خواطر | قصص | منتديات الصور | نكت | صور×صور | سياحه | منتديات انمي | سيارات | برامج مجانية | توبيكات | رسائل | تصاميم | موضة للمحجبات | تواقيع بنات | غرف نوم | رسائل حب | اخر موضة للمحجبات | مدونة | اجمل صور الاطفال | مكياج عيون | فساتين خطوبة | صوررمنسيه | لفات طرح

المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات سكر بنات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة سكر بنات بل تمثل وجهة نظر كاتبها

.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات سكر بنات هو ملك لاصحابه



Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.