.. يمكنك الإنضمام لعالم سُكر بنات من خلال التسجيل من هنا | نسيت كلمة المرور ؟



قصص و روايات - قصص قصيره قصص , قصيره , قصص و خيال , قصص عربية , خيال , غراميه , قصة ,قصص الانبياء,قصص واقعية , قصيره,قصص مضحكه , قصص اطفال ,قصص طريفة , قصص رومانسية , قصص رومانسية , قصص حب , قصص سكر بنات .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 09-04-2018, 21:37 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر ذهبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Oct 2016
العضوية: 24243
العمر: 29
المشاركات: 8,650 [+]
بمعدل : 7.64 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 56
نقاط التقييم: 10
lle loubna is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
lle loubna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص و روايات - قصص قصيره
افتراضي قصة الآنسة ماغي 2018

كانت تجلس خلف مكتبها بجوار النافذة الزجاجية ، تتوسط عمودين من الأوراق المتخمة بهموم العمل ، لا تكاد ترى شيئًا حولها سوي بؤرة الحاسوب المضيئة أمامها .

الآنسة ماغي :
صوت لوحة المفاتيح تحت أصابعها يكشف عن مهارة فائقة توقفت قليلاً .. استوعبتني بنظرة شاردة ، انكبت منها على الحقيبة تبحث عن شيء ما، بعد حيرة لم تطل سألتني عن قداحة ، نفيت عن نفسي اعتيادي على التدخين ، فأظهرت تململاً بحنق خرج مع دفعة هواء أطلقتها من فمها الملون ، نادت الساعي بلال بأعلى صوت تمتلكه ، انبثق أمامها في لمح البصر ، تناول منها أمرًا بإحضار قداحة في الحال ، هز رأسه إليها بطاعة .

دخان وضوء شمعة خافت :
عاد وقد أحضر لها ما وقع تحت أنياب إرادتها ، سحبت من حقيبتها صندوقًا أنيقًا مرصعًا بفراء حيواني ، أزاحت الغطاء كشفة عن صفين من قضبان السجائر انتزعت واحدًا .. أشعلته احتضنته بين شفتيها ، مدت يدها لإشعال شمعة اسطوانية حمراء ، وضعت أمامها ، ردت ظهرها للوراء ، ثم رفعت رأسها لأعلى ، نشرت دخانها الذي اختلط بضوء الشمعة الخافت ، تشعب داخل الحجرة حتى وصلتني رائحة التبغ المحترق ، عادت لاستيعابي بنظراتها .

لست من فئة المدخنين :
سألتني عن اسمي الذي أخبرتها عنه بالأمس أجبت سؤالها ، أقرت بتأكدها من ضيقي لتنفسي رائحة الدخان طالما أني لست من فئة المدخنين ، لم تنتظر ردي حتى أخبرتني بأنها لا تقدر على مواصلة العمل دون مواصلة التدخين ، وطلبت مني عدم اندهاشي لأنها هي من ألصقت لوحة ، ممنوع التدخين ، على باب الغرفة ، إلا أنها هي وحدها من تدخن ، ولا تسمح لأي شخص آخر أن يدخن في حضرتها مهما كان ، فهي تشعر بالغثيان من رائحة دخان السجائر التي تنطلق من أنفاس الآخرين !

كصاروخ سقط من فوق مبني :
تداخل مع حديثها صوت هاتفها النقال المسند على قاعدة أنيقة ، جذبته بأطراف أظافرها اللامعة ، تطلعت على رقم المتصل ، قبل أن تضغط زر الاستقبال أظهرت تململاً نوعًا ما ، هذه المرة لم يكن تململها مصحوبًا بهواء ساخن يخرج من فمها ، بل صحبته موجة من السباب خارجة عن عرف الأدب احمر وجهي خجلاً أمام تلك الكلمات ، لم تعطني الفرصة لمواصلة اندهاشي ، أدخلتني في دائرة أخرى بصوتها الذي انطلق كصاروخ سقط من فوق مبني ، وهي تؤنب المتصل ، على الحنث بوعد قد وعدها به بالأمس .

المكان المشحون ببركان مجنون :
أغلقت الخط في وجه المتصل ، وعادت حيثما بدأت بسباب وشتائم لا تليق بأنثى ، نادت الساعي ، المسكين انشقت الأرض وخرج منها بلال كعفريت المصباح ، تساءلت عن سبب تأخره عليها من لحظة النداء ، أعقبت تساؤلها بلقب حيوان ، تصنمت الكلمات داخله ، حتى استقبل أمرًا آخر بعمل فنجان من القهوة .

استدارت نحو لوحة المفاتيح التي أوشكت على الانفجار ، تقطع من أعمدة الأوراق ، تلصق عليها توقيعها ، ترتشف من القهوة التي لا أعلم متى أحضرها المسكين ، تجذب أنفاسًا من سيجارتها ، تعود للوحة المفاتيح ، حركات متتالية ومتشابهة ، ولدت داخلي شعور بعدم الأمان داخل هذا المكان المشحون ببركان مجنون .

الجنون الرابض داخلها :
تمنيت أن أترك العمل ، أبحث عن عمل آخر في مكان آخر ، لكني كنت أتوقف عند حدود متطلبات المعيشة التي لوحت لي من خلف تلك الصور الغريبة ، التي ألصقت بها الجدار من خلفها ، هيأتها الخارجية المطعمة بشعرها الأسود الطويل ، نظارتها الطبية الصافية ، لا تكشف عن هذا الجنون الرابض داخلها سمعتها بالأمس تقص لأحد الزملاء بأنها قامت بالاعتداء على سائق حافلة ركاب قد أغلق عليها الطريق ، فأوشكت أن تصطدم سيارتها بالرصيف ، ظننت أنها تبالغ بقصتها ، فأدخلت عليها بعض الخيال الذكوري الذي تتمناه كل أنثى ، لكن ما رأيته اليوم يؤكد لي صدق قصتها .

جرعة جديدة من التعليم :
وينفي انطباع السذاجة عن زميلي الذي كان يصدقها في كل كلمة تقولها ، انقطع صوت تفكيري ، وصوت لوحة المفاتيح بصوت المدير العام الذي اقتحم المكان : صباح الخير ، صباح النور ، كيف حالك آنسة ماغي ؟ على ما يرام ، وأنت أستاذ صابر ؟ الحمد لله ، مرتاح معانا ؟ مرتاح جدًا ، عليك بمتابعة ماغي فأنا شخصيًا أتعلم منها ، أقوم بذلك بالفعل .. وقد تعلمت منها الكثير ، عظيم ، غادر المكتب مناديا الآنسة ماغي التي لملمت بعضًا من الأوراق لتلحق به ، بمكتبه المجاور ، لإعطائه جرعة جديدة من التعليم !













عرض البوم صور lle loubna  

 

Tags
2018, الآنسة, قصة, ماغي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماغي فرح/ نواجه هبوطاً إعلامياً و2015 عام الأسد شروق وغرووب اخبار نجوم العرب | اخبار Hollywood | اخبار الفن 2 07-01-2015 20:41 PM
ماغي بو غصن تنشر صورة من كواليس جحيم فاطوم اخبار نجوم العرب | اخبار Hollywood | اخبار الفن 1 29-09-2014 10:31 AM


الساعة الآن 07:26 AM.

مواضيع مميزة | مواضيع عامه | حوادث | تعارف | اخبار | منتديات عالم حواء | عالم حواء | منتدى صبايا | اكسسوارات | ادوات التجميل | بيت حواء | العاب طبخ | عروس | ديكور | مطبخ حواء | اعمال يدوية | طب و صحة | عالم الطفل | الحمل والولادة | المنتدى الادبي | همس القوافي | خواطر | قصص | منتديات الصور | نكت | صور×صور | سياحه | منتديات انمي | سيارات | برامج مجانية | توبيكات | رسائل | تصاميم | موضة للمحجبات | تواقيع بنات | غرف نوم | رسائل حب | اخر موضة للمحجبات | مدونة | اجمل صور الاطفال | مكياج عيون | فساتين خطوبة | صوررمنسيه | لفات طرح

المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات سكر بنات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة سكر بنات بل تمثل وجهة نظر كاتبها

.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات سكر بنات هو ملك لاصحابه



Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.