.. يمكنك الإنضمام لعالم سُكر بنات من خلال التسجيل من هنا | نسيت كلمة المرور ؟



قصص و روايات - قصص قصيره قصص , قصيره , قصص و خيال , قصص عربية , خيال , غراميه , قصة ,قصص الانبياء,قصص واقعية , قصيره,قصص مضحكه , قصص اطفال ,قصص طريفة , قصص رومانسية , قصص رومانسية , قصص حب , قصص سكر بنات .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 28-04-2018, 20:11 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر ذهبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Oct 2016
العضوية: 24243
العمر: 29
المشاركات: 8,650 [+]
بمعدل : 7.59 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 56
نقاط التقييم: 10
lle loubna is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
lle loubna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص و روايات - قصص قصيره
افتراضي قصة رعب شبح كارولين 2018

قد يراود البعض منا خياله بشأن الأشباح والأرواح المنطلقة ، فيظن بعضنا أن كلها أرواح غاضبة ومعذبة لا ترغب سوى بالشر ، ولكن لابد لنا من أن نتفتح عقليًا ونتقبل كافة الأمور خاصة الغيبية منها ، فالروح بالطبع من أمر الله ، ولكن لابد أنه قد مر عليك رواية أو قصة ، سردها أحدهم أمامك بشأن حبيب راحل قد زاره ، وبعث إليه برسالة ما أو حذره من شيء ما ، والنهاية يظل سر الروح وكيفية إرسالها إلى البعض منا بالمنام أو رؤية شخص ما متجسدًا في شبح ، سوف يظل لغزًا غامضًا بالنسبة لنا جميعًا .

الرسام :
يقول الراوي وهو رسام متوسط الشهرة ، إنجليزي الأصل وهو شاب في العقد الثالث من العمر ، أنه يعيش وحده في منزل مكون من غرفتين ، أعد إحداهما لرسم والأخرى كان يعرف بأنها مكانًا لنومه ، ولكنه من شدة الاختلاط بينهما فلا يعرف أين ينام وأين يعمل ، صار الأمر مربكًا خاصة إذا ما زاره أحد الضيوف من العملاء الذين يطلبون صورًا لذويهم .

كانت الفترة التي يقص علينا فيها الراوي قصته ، قبل اختراع الكاميرا الفوتوغرافية ، لذا كان الطلب قويًا إلى حد ما على رسم الأحباب والعائلات العريقة ، وبعض الموديلز أو العارضات ، وفي أحد الأيام قابل هذا الشاب ويدعى مارك إحدى العارضات التي طلبت منه أن يرسم لها صورة ، وبالفعل تم الاتفاق على موعد محدد وذهبت إليه ، وجلست لتحصل على صورة مرسومة لها .

ما أن فرغ مارك من مهمته حتى انصرفت الفتاة تحمل صورتها ، وعقب دقائق سمع مارك طرقًا على بابه ولكنه اندهش عندما فتحه ، فقد وجد أمامه رجلاً وسيدة يبدو عليهما الثراء الشديد ، فاستأذنه الرجل أن يسمح له بالدخول إلى شقته .

جلس مارك إليهما ، وكان الرجل بالفعل ثريًا ومن النبلاء في هذا الوقت ، وأخبره بأنه حصل على عنوان مارك من الفتاة التي تعمل عارضة ، وطلب منه أن يذهب إلى قصره ليرسم العائلة ، فهو يرغب بالحصول على صورة لعائلته ليضعها في القصر .

تم الاتفاق سريعًا وحصل مارك على العنوان ووعدهما بالذهاب إليهما في الموعد المحدد ، وبالفعل مرت أيام قليلة رتب فيها مارك عمله ، ثم انطلق مستقلاً للقطار متجهًا نحو الشمال ، حيث يقطن الثري وعائلته ، بالإضافة إلى أن مارك قد اعتبرها رحلة استرخاء ، فقد كان يرغب في الارتحال منذ فترة ، وقد حانت الفرصة أخيرًا .

حسناء القطار :
لم تمر دقائق حتى أتت سيدة جميلة الملامح ، جلست في المقعد المقابل لمارك ، وأسبلت عينيها بارتياح وهي تبتسم بهدوء وكأنها نائمة .

تأملها مارك هي جميلة حقًا ، ولطالما رغب بشدة في رسم وجه ملائكي مثل هذا ، فتحت المرأة عينيها وابتسمت له ، وسألته عن وجهته وتبادلا أطراف الحديث سريعًا ، ولكنه لم يجرؤ على سؤالها إلى أين هي ذاهبة ، بل همس لها أنه يرغب في رؤيتها مرة أخرى ، فابتسمت ابتسامة لم يدر مارك مغزاها ، وقالت له سوف نلتقي قريبًا جدًا .

القصر :
وصل مارك إلى وجهته عقب أن نزل في محطته ، وبسؤال واحد عرف مكان القصر الشهير وانطلق صوبه فورًا ، استقبله أحد الخدم وأجلسه بغرفة استقبال الضيوف ، ولم تمر دقائق حتى أتته السيدة التي كانت بالقطار معه ! نهض وقال لها أنت تعيشين هنا ؟ قالت له ألم أقل لك أننا سوف نلتقي قريبًا ، ابتسم مارك فقالت له أريدك أن ترسم لي صورة ، هل تتذكر ملامحي ؟ قال لها مارك أظنها قد حُفرت في خيالي ولن تمحى قط .

ابتسمت المرأة في رضا ، ونزعت كتابًا من بين الكتب ، وأعطته إياه وقالت له ، انظر لتلك الملكة هل أشبهها ، نظر مارك سريعًا وقال لها بالفعل أنتِ تشبهينها كثيرًا ، فقالت له إذًا ارسم لي لوحة وإذا ما نسيت أية تفاصيل ، عد إلى تلك الصورة في الكتاب ، ثم انصرفت إلى خارج الغرفة .

أتى الرجل الثري وزوجته وسلما على مارك ، وجلسا معه يعرفونه بأفراد العائلة من أبنائهما ، كان مارك شديد التلهف لمعرفة صلة القرابة بينهم وبين الحسناء ، ولكنه خشي إغضابهم فتراجع عن سؤاله ، واستأذن منهم ليصعد إلى غرفته لينعم ببعض الراحة ، مرت عدة أيام كان مارك يعمل فيها على طلب العائلة ، ولكنه لم ير الحسناء مرة أخرى ، ولطالما أراد أن يسألهم عنها ولكنه كان خائفًا بشدة من رد الفعل ، فآثر الصمت .

العم لوقا :
أثناء عودة مارك بالقطار إلى مدينته ، توقف القطار لعطل ما قد يستمر لعدة ساعات ، ونصح القائد الركاب بأن ينطلقوا لتناول الطعام والشراب والراحة ، حتى يتم إصلاح العطل إن أرادوا ذلك .

هبط مارك وكان يعلم بأنه له صديقًا في تلك المنطقة ، فسأل البعض عنه ، وعقب دقائق أتاه رجلًا في الخمسين من عمره ، قال له مارك أنه ليس صديقه الذي يبحث هو عنه ، فأجابه الرجل بأنه هو من يبحث عنه ! اندهش مارك وسأله أنت تبحث عني ؟ لم ؟

استأذنه الرجل ليذهب معه إلى منزله ، وهناك قابل طفلة في الثانية عشرة من عمرها تدعى ماريا ، سلمت عليه ببرود فقال له الأب أن ابنته تتحمل المسئولية رغم صغر سنها كالرجال ، وقد أصبحت باردة ولا تخش شيئًا عقب وفاة أختها ، فهي لن تحزن على فراق أحد ، ولن يحزن أحد على فراقها .

جلس الأب إلى جواره ، وقال له أنه يريد منه أن يرسم صورة لابنته الراحلة ، والتي تدعى كارولين ، كانت حسناء جميلة ولكن توفت أمها وهي تلد أختها الصغيرة ، فصارت كارولين هي سيدة المنزل ، وكانت تخفي معاناتها وهي تحتضن ثياب أمها وتبكي كل ليلة ، وما أن أصل إلى المنزل حتى تجفف دموعها الحارة وتستقبلني بحفاوة .

وفي أحد الأيام علمت بأن القطار قد دهس كارولين الجميلة وتركني وحدي دونها ، وتمنيت من يومها أن أمتلك ولو حتى صورة لها ، تعينني على الحياة ، وفي أحد الأيام بينما أنا جالس أبكيها ، لاح لي طيفها وقالت لي بأنها سوف تمنحني صورة لها ، ولن يطل الأمر ، وأنا أريد منك أن ترسمها لي.

جلس مارك برفقة ماريا ، حتى تصف له شقيقتها الراحلة ولكنه علم أنها طريقة فاشلة ، ففي كل مرة كانت الملامح لا صلة لها بها ، فقالت له ماريا هل تعلم لقد كانت شقيقتي تشبه إحدى الملكات القدامى ، وكانت دائمًا ما تضع صورة تلك الملكة في كتاب قديم ، وتحتفظ به ولكنه اختفى فجأة ولا أدري أين هو .

هنا لاح لمارك خاطر ما ، فذهب وفتح حقيبته وأخرج منها صورة مرسومة لسيدة القطار ، التي كان قد قابلها منذ أيام ، ورسمها أثناء تواده في غرفته داخل القصر كما طلبت هي منه ، هنا طارت ماريا فرحًا عندما رأت الصورة ، وسألته كيف راسلهما ، هذه هي كارولين المتوفاه بالفعل !

بسؤال أبيها ، قال له الوالد أنه لم يصدقه أحد عندما قال ، بأنه قد رأى كارولين تجلس إلى رسام في القطار ، وتطلب منه أن يرسمها ، وأنه قد شاهدهما سويًا بالقصر ، وعلم أنه سوف يأتيه باللوحة ، صُدم مارك ولم يدر ما يجب أن يقول ، فصعد إلى الغرفة التي أعدتها له ماريا ليرتاح قليلاً .

نهض مارك عقب ساعة ، لتأخذه ماريا إلى غرفة أبيها ، ليجد الرجل قد احتضن الصورة ، ومات لم يبد على ماريا التأثر فهي كما قال والدها لن تحزن على فراق أحد ، ولن يحزن أحد على فراقها ، ولكن هل سيرى هو كارولين مرة أخرى ؟













عرض البوم صور lle loubna  

 

Tags
2018, رعب, شبح, قصة, كارولين

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 23:13 PM.

مواضيع مميزة | مواضيع عامه | حوادث | تعارف | اخبار | منتديات عالم حواء | عالم حواء | منتدى صبايا | اكسسوارات | ادوات التجميل | بيت حواء | العاب طبخ | عروس | ديكور | مطبخ حواء | اعمال يدوية | طب و صحة | عالم الطفل | الحمل والولادة | المنتدى الادبي | همس القوافي | خواطر | قصص | منتديات الصور | نكت | صور×صور | سياحه | منتديات انمي | سيارات | برامج مجانية | توبيكات | رسائل | تصاميم | موضة للمحجبات | تواقيع بنات | غرف نوم | رسائل حب | اخر موضة للمحجبات | مدونة | اجمل صور الاطفال | مكياج عيون | فساتين خطوبة | صوررمنسيه | لفات طرح

المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات سكر بنات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة سكر بنات بل تمثل وجهة نظر كاتبها

.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات سكر بنات هو ملك لاصحابه



Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.