.. يمكنك الإنضمام لعالم سُكر بنات من خلال التسجيل من هنا | نسيت كلمة المرور ؟



المنتدى الإسلامى العام اسلاميات مواضيع اسلامية للمسلمين للمسلمات - أحاديث نبويه - احاديث قدسيه - إسلاميات - متفرقات إسلاميه - مقالات إسلاميه - محاضرات إسلامية - فتاوى - تفسير القرآن - أدعية - أذكار - المنتديات الاسلامية فى سكر بنات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 28-09-2018, 14:44 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر ذهبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Oct 2016
العضوية: 24234
العمر: 30
المشاركات: 8,548 [+]
بمعدل : 6.65 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 57
نقاط التقييم: 10
latifa Naf1 is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
latifa Naf1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الإسلامى العام
Pix736 الحب في الله 2019

الحب عاطفة إنسانية راقية، وإن كانت مخلوقات الله جميعها تكاد تستشعر بها حسب الفطرة التي جُبلت عليها، بيد أن الحب البشري يحتاج لمجلدات لكي تفسّر عجائبه، وتفكّ طلاسمه، وكم تحدّث عن هذه العاطفة بأنواعها المتعددة علماء النفس والفلاسفة والشعراء.
ومن خلال مسارات الحياة المتنوعة نلحظ أن الحب كعاطفة (وجدانية) إنما يعني الحب الغرامي والمشاعر الجياشة، أو (إنسانية) تشمل الأمومة وهي أسمى معاني العواطف لدى المخلوقات جميعاًَ، أو تعني الأخوة أو الصداقة وما سار في هذا المضمار.
وبلا شك فإن أكثر العواطف ديمومة وبقاء، إنما هي (الحب في الله)؛ لأنها هي التي تتسامى على مشاعر الأنانية وعشق الذات، وهي التي يحفظ فيها الإنسان غيبة أخيه ويذبّ عنه في ظهر الغيب، ويحب له ما يحب لنفسه، وأعظم مثل لها تآخي (المهاجرين والأنصار) رضوان الله تعالى عليهم جميعاً الذين تشاركوا حتى في لقمة الطعام، بل تنازل الأنصار للمهاجرين عن بعض زوجاتهم وكذا ممتلكاتهم التي قد لا يجدون غيرها.. إنه الحب في الله ما أعظمه! غيره لا يلذّ أي حبّ آخر بل قد يعود على صاحبه بالشقاء والندامة والمرض النفسي والجسدي، دنيوياً وآخروياً حيث {الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ(67)} {سورة الزخرف.}
ومن دون ريب، فإن العاطفة الجياشة والمشاعر الملتهبة التي يخص بها شخص امرءاً بذاته، ويكاد المحب يحصر اهتمامه بل يقصر حياته على المحبوب، فلا يرى الدنيا إلا من خلاله، فذلك هو البلاء العظيم الذي نسأل الله لنا جميعاً المعافاة من عبوديته وذله، (فالعبودية لله وحده) وهو الكامل المستحق لها، فهو الذي يزيد المتقرب منه عزاً.
أما بنو البشر فيزيدون إذلالاً من يشعرهم بنقاط ضعفهم؟ حقاً ما أشدّ ظلم الإنسان لأخيه الإنسان!
روي عن أحد الخلفاء العباسيين وهو (الواثق) أنه قال شعراً في تجربة وقعت له في هذا المجال أنزلته من كرامة مُلْكِه الذي تفضل به عليه الخالق إلى ذل العشق لمن يعدّ في جملة ممتلكاته حتى انقلبت الحال بأن أصبح المعشوق مالكاً عزيزاً مذلاً لسيده وأي سيد هو، إذ يقول:

ياذا الذي بعذابي ظلَّ مفتخراً *** هل أنت إلا مليكٌ جارَ فاقتدرا
لولا الهوى لتجارينا على قدَرٍ *** فإنْ أَفِقْ مرةً منه فسوف ترى

وفي هذا المضمار روي عن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: (إذا رفعْتَ امرءاً فوق قدْره، فتوقّع أن ينزلك دون قدرك)، وتكاد تكون هذه قاعدة من قواعد العلاقات البشرية إذا لم تكن في الله ولله وبالله ما بين الطرفين معاً، ولا سيّما أن كثيراً من بني البشر يعتمدون في علاقاتهم الابتزاز المعنوي والعاطفي والغموض وتضخيم الذات، وتعمّد إهانة الطرف الآخر الذي أمنوا شرّه واطمأنوا لجانبه.
لذا فقد دعت الحكمة الحياتية إلى إحداث (التوازن) في العلاقات الإنسانية بعامة، فكم هو عظيم ذلك القول الرائد في الأثر الذي ينادي بأن: (أحْبِبْ حبيبك هوناً ما، فربما صار بغيضك يوماً ما، وأبغضْ بغيضك هوناً ما، فربما صار حبيبك يوماً ما)... إنه نداء للاعتدال النفسي والعاطفي، فصديق اليوم قد يكون عدوّ الغد، وعدوّ اليوم قد تمدّ معه الجسور غداً، والكائن البشري مزيج من الخير والشر، والسعيد من استخرج من الآخرين أفضل ما فيهم.
ولكن هل في هذا الزمن العجيب مجال لمثل تلك العواطف الغيرية المتوازنة المتبادلة؟ أمْ اندثرتْ مع اندثار أصحابها؟ ولم يعد يوجد إلا (علاقات المصالح المكشوفة) التي تشبه المسرحية الهزلية ذات الفصول الفجّة، وهل كلّ البشر يستحقونها؟ أم أنهم (معادن مختلفة) ينطبق عليهم قول المتنبي:

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته *** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

فبعضهم كالأرض الخصبة يُحيي مواتها أقل قطرة من المطر، أما الآخر فهو أرض جدباء مهما أجزلت له الحب والعطاء وأغدقت عليه صنوف الاهتمام فلا يزداد إلاّ نكراناً وجحوداً.
ولعل إجابة التساؤلات السابقة كافة وغيرها، تكمن في قوله تعالى: ( وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ) (20) سورة الفرقان. فعسانا ثم عسانا أن نتحمّل لعْق مرارة الصبر حتى نحرز ديمومة الرحمة الربانية.













عرض البوم صور latifa Naf1  

 

Tags
2019, الحب, الله, في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أجمل رسائل الحب 2019 latifa Naf1 رسائل - مسجات - وسائط -رسائل جوال - sms 0 24-09-2018 14:41 PM
اجمل ما قيل عن الحب 2019 lle loubna خواطر وعذب الكلام - نثر 0 20-09-2018 15:55 PM
كيف تزيدين من الحب في حياتك الزوجية 2019 lle loubna عالم الحياة الزوجية - الثقافة الزوجية - الحياة الزوجية السعيدة 0 18-09-2018 18:49 PM
الحب في الله طوبى للغرباء المنتدى الإسلامى العام 6 03-10-2013 16:29 PM
الحب فى الله midostar المنتدى الإسلامى العام 6 27-09-2010 02:39 AM


الساعة الآن 07:12 AM.

مواضيع مميزة | مواضيع عامه | حوادث | تعارف | اخبار | منتديات عالم حواء | عالم حواء | منتدى صبايا | اكسسوارات | ادوات التجميل | بيت حواء | العاب طبخ | عروس | ديكور | مطبخ حواء | اعمال يدوية | طب و صحة | عالم الطفل | الحمل والولادة | المنتدى الادبي | همس القوافي | خواطر | قصص | منتديات الصور | نكت | صور×صور | سياحه | منتديات انمي | سيارات | برامج مجانية | توبيكات | رسائل | تصاميم | موضة للمحجبات | تواقيع بنات | غرف نوم | رسائل حب | اخر موضة للمحجبات | مدونة | اجمل صور الاطفال | مكياج عيون | فساتين خطوبة | صوررمنسيه | لفات طرح

المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات سكر بنات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة سكر بنات بل تمثل وجهة نظر كاتبها

.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات سكر بنات هو ملك لاصحابه



Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.