.. يمكنك الإنضمام لعالم سُكر بنات من خلال التسجيل من هنا | نسيت كلمة المرور ؟



سكر بنات للمواضيع العامة - قسم العام مواضيع عامة - مواضيع عامه ، ثقافه - معلومات - لطرح جميع القضايا العامة لكل ما لا يتضمن قسم معين ويهدف إلي الفائده والإستفاده .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 12-04-2012, 17:20 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
سكر فعال
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 14607
العمر: 32
المشاركات: 71 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
asmaa aboelfath is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
asmaa aboelfath غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : سكر بنات للمواضيع العامة - قسم العام
Pix43 الانتخابات الرئاسية المصرية: الإخوان وخصومهم

اضغط هنا لتكبير الصوره



المصدر:التغيير

أحد أبرز تجليات الثقل الهائل للإخوان المسلمين في تاريخ مصر الحديث أن المرشحين الأربعة، الذين يوصفون بالمرشحين الإسلاميين، في سباق الرئاسة المصري، وبالرغم من التنافس الحاد بينهم، يحملون جميعاً خلفية إخوانية.

المهندس خيرت الشاطر كان نائباً لمرشد الإخوان المسلمين حتى لحظة اختياره من قبل مجلس شورى الجماعة لخوض السباق؛ د. عبد المنعم أبو الفتوح كان عضواً بمكتب الإرشاد منذ منتصف الثمانينات حتى 2009؛ د. محمد سليم العوا كان إخوانياً لسنوات؛ وكذلك المحامي حازم أبو إسماعيل، المرشح الذي يواجه شكوكاً متزايدة حول جمع المرحومة والدته لجنسيتين. ولكن هذا ليس الوجه الأهم لهذه المعركة الانتخابية، التي وصل عدد متنافسيها الأولين إلى 23 مرشحاً، بينما تزداد وتيرتها إثارة وحدة. يتعلق الوجه الأكثر أهمية بالانقسام الرأسي بين مجموعة المرشحين الإسلاميين، والمرشحين الآخرين جميعاً تقريباً. ففيما عدا حمدين صباحي وأيمن نور، يكاد أن يكون كل المنافسين الآخرين من أبناء النظام السابق.

وبالرغم من أن ثمة اتفاقاً بين أغلب القوى السياسية المصرية، حتى في ظل الانقسام المحتدم حول تشكيل الجمعية التأسيسية، على أن يتضمن الدستور الجديد إعادة بناء النظام السياسي المصري على أساس توزيع السلطات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ووضع نهاية للجمهورية الرئاسية المطلقة، فإن موقع الرئاسة يظل بالغ الأهمية.

التوقع أن يخص الدستور الجديد الرئيس بالصلاحيات الخاصة بالدفاع والأمن القومي، إلى جانب الشؤون الخارجية؛ مما يعني أن الرئيس سيكون المعني بمسائل الجيش والمؤسسة العسكرية في فترة بالغة الحساسية من تاريخ البلاد، تتطلب حنكة وحكمة وصلابة من الرئيس المقبل. وإلى جانب أن هذه هي الانتخابات الرئاسية الحرة الأولى منذ قيام الجمهورية، وأنها الأولى بعد الثورة المصرية وإطاحة نظام مبارك، فإن المعركة الانتخابية المصرية تشكل لحظة تاريخية فاصلة، قد يترتب عليها مصير مصر السياسي، وغير السياسي، لعقود قادمة.

بوجود هذا العدد الكبير من المرشحين، بغض النظر عن قوة كل منهما، يصعب تصور حسم المنافسة من الدورة الأولى، المفترض أن تجري يومي 23 24 من شهر ايار/ مايو المقبل. للفوز من الجولة الأولى، لا بد أن يحصل مرشح ما على أكثر من خمسين بالمائة من أصوات المقترعين. وبالرغم من أن مثل هذا الحسم المبكر لا يجب استبعاده، فالواضح أنه ليس الأقوى احتمالاً. المرشحون الأكثر قوة والمتوقع أن يصعد اثنان منهم للإعادة هم: عمر سليمان، عمرو موسى، خيرت الشاطر، وعبد المنعم أبو الفتوح. حتى أيام قليلة ماضية، كان حازم أبو إسماعيل، الذي يتمتع بدعم شريحة ملموسة من الصوت السلفي، ويطرح خطاباً شعبوياً، يجد صدى إيجابياً في الأوساط الشعبية المتدينة، يعتبر بين المرشحين الأقوى. ولكن الشكوك حول حصول والدته على الجنسية الأمريكية قبل وفاتها، صعدت من الاعتراضات حول قانونية ترشحه، باعتبار أن القانون ينص صراحة على أن المرشح لمنصب الرئاسة لابد أن يكون من أبوين مصريين. ولأن الشكوك أصبحت شبه مؤكدة، فالمتوقع أن يسقط اسم أبو إسماعيل من قائمة المرشحين.

وما لم تبرز مفاجآت أخرى، مثل نفاذ قانون العزل السياسي، أو اعتراض الهيئة العليا للانتخابات، لأسباب قانونية (وسياسية، ربما) على ترشح الشاطر أو غيره، فالواضح أن إخوانيين بارزين، الشاطر وأبو الفتوح، سيخوضان منافسة ساخنة في مواجهة ثلاث شخصيات تنتمي إلى النظام السابق بلا جدال: رئيس المخابرات ونائب الرئيس السابق عمر سليمان، ورئيس الوزراء وقائد سلاح الطيران الأسبق الفريق أحمد شفيق، والسيد عمرو موسى، الدبلوماسي المخضرم ووزير الخارجية المصرية الأسبق والأمين العام السابق للجامعة العربية.

الجمهورية المصرية لم تزل تحت رئاسة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وستبقى كذلك حتى انتخاب رئيس للجمهورية وتسلمه لسلطاته. وستجري انتخابات الرئاسة تحت إشراف المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وإدارة حكومة وهيئة عليا للانتخابات، عينتا من قبل المجلس. هذا لا يعني أن المجلس يساند مرشحاً معيناً، أو أن الانتخابات ستتعرض للتلاعب لصالح أحد المتنافسين. ولكن الثورة المصرية أطاحت نظام الحكم، ولم تدمر الدولة؛ وحتى إطاحة النظام لم تنجز بصورة اجتثاثية ـ دموية أو جذرية. ثمة تقدير بأن هذه النتيجة للثورة أنقذت مصر من فوضى طاحنة، لم يكن لأحد أن يعرف متى ستنتهي؛ وأن حكماً حراً ومسؤولاً سيستطيع أن يقوم بمهمة إصلاح تدريجي وشامل، يعيد بناء الدولة ونظام الحكم بدون أن تتحمل البلاد أعباء القطيعة المفاجئة في بنية الدولة والحكم. ولكن هذه النتيجة للثورة، على أية حال، تعني أن باستطاعة دوائر من الدولة ومؤسسة الحكم القديمة أن تقاوم التغيير، سيما خلال الفترة الانتقالية الحرجة وغير واضحة المعالم تماماً.

وهذا بالتأكيد ما شهدته مصر بالفعل خلال الأشهر التالية شباط/فبراير 2011. لم تسارع بقايا الحزب الوطني إلى تأسيس أحزاب جديدة، تعرف في اللغة السياسية المصرية اليوم بأحزاب الفلول، وحسب، بل أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة جر، في اغلب المناسبات، أقدامه جراً في الاستجابة للمطالب الشعبية، من إقالة حكومة شفيق إلى محاكمة رموز النظام السابق، وصولاً إلى تحديد مواعيد قاطعة للانتخابات البرلمانية والرئاسية. وقد تطلب تحقيق هذه المطالب في بعض الحالات تقديم عدد جديد من الشهداء.

الصورة التي تطرحها انتخابات الرئاسة لا تخرج كثيراً عن سياق الصراع المستمر منذ إطاحة النظام السابق حول روح مصر ومستقبلها، بعد أن تحولت الانتخابات الرئاسية إلى معركة محتدمة من أجل إيقاف التيار الإسلامي المصري عند حدود الإنجازات التي حققتها، أو حتى دفعها إلى الخلف. بكلمة أخرى، عدد من كبار شخصيات النظام السابق، التى ترى نفسها وريثة الجمهورية المصرية الأولى، وحارسة جدارها الأخير (وخلفها دول عربية ما)، تقف الآن لمنع سيطرة الإسلاميين على الموقع الأرفع والأكثر رمزية في نظام الحكم: رئاسة الجمهورية.

وحتى إن كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة لا يدعم أياً من المرشحين؛ فإن عمر سليمان وأحمد شفيق وعمرو موسى، بغض النظر عن موقف المجلس العسكري من كل منهم، يمثلون أيضاً امتداداً عضوياً لنظام الجمهورية الأولى.

ما وعدت به الثورة المصرية كان جمهورية ثانية، يعاد فيها تأسيس العلاقة بين الحكم والدولة، من جهة، والشعب، من جهة أخرى، علاقة أقل أبوية وأقل سلطوية وأكثر شفافية، وأن يتمتع المصريون بحياة سياسية حرة، لا تمنع ولا تحابي.

وقد كان التيار الإسلامي السياسي، والإخوان المسلمون منه على وجه الخصوص، هم الممنوع الأكبر منذ صدام 1954 الشهير. لم تمنع الجمهورية الأولى الإخوان لأنهم كانوا أداة أو جزءاً من النظام الملكي المخلوع، كما هو السبب خلف حل أحزاب العهد الملكي؛ فالأخوان في الحقيقة انتهوا إلى صدام كبير مع الملكية وحكوماتها، أدى إلى اغتيال مؤسس الجماعة ومرشدها الأول.

ما أدى إلى منع الإخوان أنهم كانوا شركاء أساسيين للضباط في ثورة يوليو/ تموز، الشراكة التي لم يقدر لها أن تستمر طويلاً وأن تنتهي إلى صدام باهظ التكاليف لمصر نفسها وللسياسة في العالم العربي ككل طوال عقود. أحكم الضباط بقيادة جمال عبد الناصر قبضتهم على مقاليد الدولة والحكم، ووضعوا أساس الجمهورية الأولى بمعزل عن التيار الإسلامي، بل وفي سعي لاجتثاثه كلية.

والحقيقة أن الإسلاميين لم يشكلوا خطراً كبيراً على الجمهورية طوال العهد الناصري، ولا حتى بعد هزيمة 1967؛ بعد أن استطاع النظام بقوة قبضة أمنية باطشة وسياسة تنموية، معادية للإمبريالية، وتوجه عربي وحدوي، أن يعزل ليس الإسلاميين وحسب، بل وكل القوى الإيديولوجية الأخرى، بما في ذلك اليسار الماركسي، بهذه الدرجة أو تلك.

بصعود السادات إلى مقعد الحكم، حاول الرئيس الجديد أن يجري تعديلاً جزئياً على بنية الجمهورية، من حيث علاقتها بالتيار الإسلامي، يوفر لنظامه شرعية إضافية. ولكن سياسة الإفراج عن الإخوان المسلمين وغض النظر عن نشاطاتهم لم تستمر طويلاً. وفي لحظة انفجار سياسي مدو، أشرت إلى ضيق النظام الأبوي بمعارضيه، دفع السادات بمئات من كبار المصريين إلى المعتقل، ممهداً الطريق لحادثة اغتياله الأكثر دوياً. ولم يكن نظام مبارك، طوال الثلاثين عاماً التي وقف فيها على رأس الجمهورية، بافتقاده الرؤية وانحداره المطرد إلى حالة من التحلل والخراب، قادراً على أن يضع حلاً إبداعياً، أو ديمقراطياً، لمشكلة علاقة الجمهورية بالتيار الإسلامي. الحقيقة، أن الذراع الأمنية، التي ضبطت قليلاً في عهد السادات، عادت لمحاصرة المصريين بدون أي ضابط قانوني، والإسلاميين منهم على وجه الخصوص، ولتلعب الدور الأكبر في الحفاظ على النظام واستمراره، وتجعل من الحياة السياسية في مصر نوعاً من الكابوس ثقيل الوطأة.

ثمة أسباب عديدة، ربما ليس من المهم الآن التطرق إليها، خلف قرار الإخوان المسلمين دفع مرشح إلى ساحة التنافس على رئاسة الجمهورية. ولكن حتى لو لم يدفع الإخوان بمرشح لهم، فإن ساحة الصراع على مقعد الرئاسة ما كانت لتتغير كثيراً، طالما أن هناك مرشحين آخرين يحملون خلفية إسلامية، بل وإخوانية.

وهذه هي المشكلة الأكبر والأهم لعملية التحول السياسي في مصر: هل استطاعت الثورة المصرية أن تجد أخيراً الحل لمشكلة العلاقة بين الجمهورية والتيار الإسلامي؟

هل وصلت مصر من الحرية ومن التصالح مع تاريخها بحيث أصبح التيار الإسلامي جزءاً من الحياة السياسية المصرية، بإمكانه، كما أية قوة سياسية أخرى، أن يطمح للوصول إلى أي موقع سياسي منتخب في جسم الدولة، بما في ذلك رئاسة الجمهورية؟ هل أن مصر بصدد قيام جمهوريتها الثانية فعلاً؟













عرض البوم صور asmaa aboelfath   رد مع اقتباس

إضافة رد

Tags
الإخوان, الانتخابات, الرئاسية, المصرية:, وخصومهم

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ محمد حسان - جماعة الإخوان هي الأجدر في الانتخابات ملكه جمال الكون برامج تليفزيونية 2 16-03-2011 15:53 PM
المرشد العام أ.د/ محمد بديع فى احتفالية الإخوان بالثورة ملكه جمال الكون برامج تليفزيونية 0 15-03-2011 20:14 PM
شباب مصر ضد جماعة الإخوان.. حتي لا يحكموا مصرنا شمس النهار حوادث - كوارث جرائم و الغرائب 2 04-03-2011 16:41 PM
ماجد عثمان على برنامج الحياة يؤكدان مكانية التصويت الكترونى فى الانتخابات الرئاسية واردة ملكه جمال الكون برامج تليفزيونية 4 02-03-2011 21:06 PM


الساعة الآن 17:10 PM.

مواضيع مميزة | مواضيع عامه | حوادث | تعارف | اخبار | منتديات عالم حواء | عالم حواء | منتدى صبايا | اكسسوارات | ادوات التجميل | بيت حواء | العاب طبخ | عروس | ديكور | مطبخ حواء | اعمال يدوية | طب و صحة | عالم الطفل | الحمل والولادة | المنتدى الادبي | همس القوافي | خواطر | قصص | منتديات الصور | نكت | صور×صور | سياحه | منتديات انمي | سيارات | برامج مجانية | توبيكات | رسائل | تصاميم | موضة للمحجبات | تواقيع بنات | غرف نوم | رسائل حب | اخر موضة للمحجبات | مدونة | اجمل صور الاطفال | مكياج عيون | فساتين خطوبة | صوررمنسيه | لفات طرح

المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات سكر بنات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة سكر بنات بل تمثل وجهة نظر كاتبها

.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات سكر بنات هو ملك لاصحابه



Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.